فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
العدد (469) شهر المحرم - السنة الأربعون - 1432هـ
افتتاحية العدد
الاحتفال بيوم الغدير بدعة لا أصل لها
بقلم الرئيس العام
د عبد الله شاكر الجنيدى
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعدُ
كثرت الروايات والأقاويل عن حديثٍ في صحيح الإمام مسلم رحمه الله، يشير إليه العلماء بحديث غديرخم وغديرخم مكان يقع بين مكة والمدينة بالجحفة، نزل فيه النبي مُنْصَرَفَهُ من حجته، وقد ذكر فيه حديثًا احتجت به الرافضة على أن عليًّا رضي الله عنه منصوصٌ عليه بالخلافة بعد النبي، ولذلك عظّموا هذا اليوم، واتخذوه عيدًا، واهتموا به غاية الاهتمام، حتى إن بعض شيوخهم ألَّف كتابًا من ستة عشر مجلدًا حوله سماه «الغدير في الكتاب والسنة والأدب» ، وقد وضعوا أحاديث كثيرة فيه تتفق مع ما ذهبوا إليه
ومن الثابت أن النبي نزل في هذا المكان، وقال فيه هذه الكلمات، وهي من رواية زيد بن أرقم رضي الله عنه قال قام فينا رسول الله خطيبًا بماء يُدعى خُمًّا بين مكة والمدينة، فحمد الله وأثنى عليه، ووعظ وذكَّر، ثم قال «أما بعد، ألا أيها الناس، فإنما أنا بشرٌ يوشك أن يأتي رسول ربي فأجيب، وأنا تارك فيكم ثقلين أولهما كتاب الله، فيه الهدى والنور؛ فخذوا بكتاب الله، واستمسكوا به» فحثَّ على كتاب الله ورغَّب فيه، ثم قال «وأهل بيتي، أذكّركم الله في أهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي، أذكّركم الله في أهل بيتي» الحديث رواه مسلم برقم ... ، كما رواه الإمام أحمد وغيرهما