بيان خطأ
من جعل جدة
ميقاتًا لحجاج الجو والبحر
بقلم: سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وأصحابه
أما بعد:
فقد اطلعت على ما كتب في التقويم القطري بإملاء فضيلة الأخ الشيخ عبد الله بن إبراهيم الأنصاري صفحة 95 - 96 حول المواقيت للوافدين إلى مكة بنية الحج أو العمرة فألفيته قد أصاب في مواضع وأخطأ في مواضع خطأ كبيرًا. فرأيت أن من النصح لله ولعباده التنبيه على المواضع التي أخطأ فيها راجيًا بعد إطلاعه على ذلك توبته عما أخطأ فيه ورجوعه إلى الحق، لأن الرجوع إلى الحق شرف وفضيلة، وهو خير من التمادي في الباطل، بل هو واجب لا يجوز تركه لأنه الحق واجب الاتباع فأقول: