فهرس الكتاب

الصفحة 13536 من 18318

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد .. .

فنكمل حديثنا بعون الله تعالى حول الصحابي الجليل خالد بن الوليد (سيف الله المسلول) ، فنقول وبالله تعالى التوفيق:

خالد (رضي الله عنه) قدوة كل مجاهد

قال الحافظ ابن حجر ـ رحمه الله تعالى ـ: قال سيف الله المسلول خالد عند موته: ما كان في الأرض من ليلة أحب إلي من ليلة شديدة الجليد في سرية من المهاجرين أصبح بهم العدو فعليكم بالجهاد.

وروى أبو يعلى: قال سيف الله المسلول خالد: ما ليلة يهدى إلي فيها عروس أنا لها محب وأبشر فيها بغلام أحب إلي من ليلة شديدة الجليد فذكر نحوه.

ومن هذا الوجه: عن سيف الله المسلول خالد لقد شغلني الجهاد عن تعلم كثير من القرآن). (الإصابة في معرفة الصحابة) (1/ 284) .

وأخرج الإمام البخاري ـ رحمه الله ـ في «صحيحه» ح (3932) : حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ قَالَ سَمِعْتُ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ (رضي الله عنه) يَقُولُ: {لَقَدْ انْقَطَعَتْ فِي يَدِي يَوْمَ مُؤْتَةَ تِسْعَةُ أَسْيَافٍ فَمَا بَقِيَ فِي يَدِي إِلاَّ صَفِيحَةٌ يَمَانِيَةٌ} . وقاتل يوم اليرموك قتالاً شديداً، قتل أحد عشر قتيلاً منهم بطريقان. وكان يرتجز ويقول:

أضربهم بصارمٍ مهنَّد

ضرب صليب الدين هادٍ مهتد

مكانة سيف الله المسلول خالد (رضي الله عنه)

عند الصحابة (رضي الله عنهم)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت