وقفات مع التوسل والوسيلة
الحلقة الثانية
اعداد الشيخ محمد رزق ساطور
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده إن موضوع التوسل من الموضوعات الهامة التي أن نعتقد فيه العقيدة الصحيحة، خاصة وقد اختلطت المفاهيم وانتشرت الأباطيل والأهواء، فَضَلَّ فيه أهلُ الزيغ والهوى وهم يحسبون أنهم مهتدون، قال الله تعالى «فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءَهُمْ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنَ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ» القصص ... ، فتعالوا نكمل ما بدأناه في التوسل
قلنا إن الوسيلة ما يقرّب العبد من الله بالعمل بأوامره ونواهيه وقسمنا التوسل إلى قسمين أساسيين، توسل مشروع، وتوسل ممنوع، وقلنا إن التوسل المشروع أقسام ثلاثة توسل إلى الله تعالى باسم من أسمائه الحسنى أو بصفة من صفاته العلى، وتوسل إلى الله تعالى بعمل صالح قام به العبد، وتوسل إلى الله بدعاء الرجل الصالح الذي ترجى إجابة دعائه، وذلك بأن يكون حيًا ويسمع ويقدر على ذلك
أما التوسل الممنوع فهو التوسل إلى الله تعالى بما لم يثبت في كتاب الله تعالى ولا في سنة المعصوم، ولا دل عليه دليل من الشرع وهو أنواع