إقامة الصلاة
بين الترغيب والترهيب
بقلم: عبد العظيم موسى خليل
الصلاة عمود الدين من أقامها فقد أقام الدين. ومن تركها فقد هدم الدين. الصلاة هي الصلة بين العبد وربه. الصلاة هي الركن الثاني من أركان الإسلام الخمسة: قال صلى الله عليه وسلم (بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت لمن استطاع إليه سبيلا) .
ولقد أمرنا الله تعالى بالمحافظة عليها فقال (حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِين) 238 البقرة. وأثنى سبحانه على المحافظين عليها (وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ) المؤمنون 9.
ولقد أوصى الله بجميع الأعمال الصالحة قال تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم (اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ) 45 العنكبوت ففي تلاوة الكتاب الأمر بفعل جميع الطاعات واجتناب جميع المعاصي والصلاة من الطاعة ولكنه خصها بالذكر لشرفها وفضلها.