أسئلة القراء عن الأحاديث
إعداد
الشيخ محمد عمرو
وقع منى في عدد ذى الحجة من المجلة الخطآن الآتيان:
1.قولى (ص 24 العمود الثالث) :"فهناك"مشكاة المصابيح"للخطيب التبريزى بتحقيق الشيخ الألبانى حفظه الله، في ثلاث مجلدات". والصواب:"في ثلاثة مجلدات"
2.و (ص 28 العمود الأول) :"فلم أهتد إليه عليه على وجه التحديد".
فلفظة (عليه) زيادة وسبق قلم.
ووقع فيه هذان التصحيفان.
1."وإن كان الاستعانة بغيره لمعرة تصور متكامل عن كل حديث فيه" (ص 26 العمود الأول) . والصواب:"لمعرفة".
2."قال الشيخ الألبانى حفظه الله:"قلت: والغلابى يصنع الحديث كما قال الدارقطنى" (ص 27 العمود الثالث) . والصواب:"يضع الحديث"."
وجاءنى من الأخ / إبراهيم بن محمود بن عبد الراضى - 64 شارع الريف - غيط العنب - الإسكندرية، في رسالة له بدأها بقطع عنقى بصفات ليس في أدناها، وهى تضر ولا تنفع بحال، ودعمها بأبيات لا تصلح إلا لأمثال أحمد والبخار ونحوهما من المحدثين الراسخين في العلم المشهود لهم بالورع والبراءة من آفات النفوس والقلوب. أما حبه إياى - في الله عز وجل - فقد كان إبداؤه كافيًا شافيًا، وأحبه الله الذى أحبنى فيه.
ويسأل الآتى:
1.هل (حديث غريب) معناه عند الترمذى حديث ضعيف كما ذهب إلى ذلك العلامة الألبانى حفظه الله (وأحالنى على كتابه نقد نصوص حديثية في الثقافة العامة ص9) .
2.وما معنى قول الترمذى: (هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه) .
3.وما معنى قول الترمذى: (هذا حديث صحيح غريب) ؟
4.وما معنى قول الترمذى: (هذا حديث حسن صحيح) ؟
ويسألنى النصيحة والتوجيه بخصوص كيفية حفظ الأحاديث بأسانيدها، وإرشاده إلى بعض الكتب المهمة لطالب علم الحديث، وذكر أنه يحفظ كذا وكذا.
وابتداء أنبه على أن المقام لا يتسع للإطالة واستقصاء الجواب عن هذه الأمور.