فهرس الكتاب

الصفحة 8580 من 18318

باب التراجم من أعلام الدعوة

جمع وترتيب / فتحي أمين عثمان

وكيل عام الجماعة

الشيخ الإمام مصطفى عبد الرزاق 1304 - 1367 هـ / 1885 - 1947 م

اسمه: مصطفى بن حسن بن أحمد بن محمد عبد الرازق، كان والده حسن باشا عبد الرازق ذا ثقافة دينية أزهرية، فضلًا عن مكانته الاجتماعية والسياسية، ولذلك كانت تربطه بالشيخ محمد عبده روابط قوية.

مولده: ولد في قرية (أبي جرج) إحدى قرى محافظة المنيا، وذلك سنة 1304 هـ / 1885 م، وحفظ بها القرآن الكريم.

حضر إلى القاهرة، حيث تلقى تعليمه بالأزهر على أيدي علمائه الأجلاء.

ومن آثار نبوغه في الدراسة أن نال شهادة العالمية من الدرجة الأولى، عين للتدريس بمدرسة القضاء الشرعي، ولكن طموحه ورغبته في الاستزادة من العلوم والمعارف دفعه إلى الارتحال لفرنسا ليجمع إلى ثقافته علوم الغرب، فدرس في جامعة السوربون.

بعد عودته إلى مصر عين عام 1916 م سكرتيرًا لمجلس الأزهر، ثم عين مفتشًا في المحاكم الشرعية سنة 1921 م، ثم عين أستاذًا للفلسفة في كلية الآداب سنة 1927 م.

تقلد منصب وزارة الأوقاف عدة مرات، وكان له مع الشيخ محمد حامد الفقي مواقف تدل على تقديره للشيخ حامد ولدعوته في ذلك الزمن الذي كانت الدعوة فيه تفتقر إلى من يناصرها من العلماء.

وفي عام 1945 م تقلد منصب شيخ الأزهر خلفًا للشيخ مصطفى المراغي، وقد سار على طريقه في الإصلاح، وواجهته عدة صعاب تغلب عليها، واستطاع أن يجمع العلماء حوله، ولكن عاجلته المنية، فقد توفي عام 1947 م.

وما تزال مجالس العلماء وأنديتهم ظاهرة حية في كل عصر ومصر، لا يخلو منها جيل، وقد عرفت مصر في بعض الأيام السابقة بعض مجالس العلم مما يطلق عليها (ندوات) ، ومن تلك الندوات ندوة آل عبد الرازق، ومكانها خلف سراي عابدين، وكانت مهوى أفئدة رجال الدين والسياسة والأدب، ومن الأمور البارزة في هذه الندوة أن كان يقدم فيها العشاء إجباريًا، مما يدل على كرم آل عبد الرازق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت