حكم الصلاة في المساجد ذات القبور
للشيخ محمد على عبد الرحيم
الرئيس العام للجماعة
طلب الأخ الكريم عصام محمود يوسف الطالب بجامعة القاهرة - كلية الزراعة - بيان حكم الإسلام في الصلاة بالمساجد التى تضم قبرًا، أو ضريحًا. بعد أن اقتنع حضرته بأن هذه المساجد، بنيت على لعنة اللَّه ورسوله.
وقبل أن ندخل في الإجابة مستعينين باللَّه، أستأذن حضرته وإخواني قراء المجلة في التمهيد التالي: -
تكلمنا في أعداد سابقة من مجلة التوحيد، أن للَّه تعالى الحجة البالغة، وأن كلام الرسول - صلى الله عليه وسلم -، يجب أن يؤخذ بالرضا والتسليم، فلا أرى لأحد مهما علا مركزه كشيخ الأزهر، والشيخ أحمد الباقوري، مع نص صحيح قائم من أقوال نبي الهدى - صلى الله عليه وسلم -.
وقد نشر في الصحف اليومية: استحسان كل من فضيلة الشيخ عبد الحليم محمود شيخ الأزهر، وفضيلة الشيخ أحمد الباقوري، لاتخاذ القبور مساجد. ودفعنا ذلك بالأدلة القاطعة من أقوال الرسول عليه الصلاة والسلام، الذي حرم اتخاذ القبور مساجد ولعن اللَّه ورسوله من بناها كما أوضحنا أن اتخاذ القبور مساجد دخل على الأمة الإسلامية من تقديس اليهود والنصارى لصالحيهم، وترتب على ذلك وقوع كثير ممن ينتسبون إلى الإسلام في شرك عظيم، وضلال مبين.