إعداد وإجابة: أحمد فهمى أحمد
-الأخ محمود القاضي من إمبابة يسأل: هل تدخين السجائر حلال أمر حرام؟
-والأخ خيرى فؤاد مهدى من سمالوط يسأل: ما حكم بيع الدخان والسجائر؟ علمًا بأننى ليس لى عمل إلا التجارة، والدخان والسجائر ضمن الأصناف التى أتاجر بها.
الإجابة
أولًا- من المقرر في شريعة الإسلام أنه لا يحل للمسلم أن يتناول من الأطعمة أو الأشربة شيئًا يقتله بسرعة أو ببطء أو يضره أو يؤذيه، ولا أن يكثر من طعام أو شراب يمرض الإكثار منه، لأن حياته وصحته من نعم اللَّه عليه، وكلها وديعة عنده لا يحل له التفريط فيها.
ومن المعروف في الإسلام أن التحريم يتبع الخبث والضرر، فما كان خالص الضرر فهو حرام، وما كان خالص النفع فهو حلال، وما كان ضرره أكبر من نفعه فهو حرام. وما كان نفعه أكبر من ضره فهو حلال.
ولو طبقنا هذه المبادئ على السجائر لخرجنا بالنتائج التالية:
1 -ثبت علميًا مضار التدخين على الصحة العامة، فإن الدخان يحتوى على 2% من وزنه نيكوتين، وهى مادة قاتلة أقوى في فعلها من الزرنيخ.
2 -الاستمرار على عادة التدخين يحدث التسمم المزمن كما هى الحال في جميع المخدرات، مما يؤثر بالتالى على المخ والأعصاب، ويوجد عادة الإدمان.
3 -ثبت علميًا أن الدخان يؤثر على القلب بأن يجعل دقاته غير منتظمة، وهذا هو السبب الذى يدعو هواة الألعاب الرياضية إلى اجتناب التدخين.
4 -ثبتت العلاقة القوية بين التدخين وسرطان الرئة، وتقول الإحصاءات العلمية إن نسبة الإصابة بسرطان الرئة بين المدخنين تبلغ عشرة أضعاف الإصابة عند غير المدخنين.
5 -وغير ذلك أضرار أخرى كثيرة تلحق بالإنسان لا يتسع المجال لسردها مثل تأثير التدخين على المعدة والكبد .. الخ.