مشروعية زيارة القبور
بقلم: أحمد طه نصر
من حقيقة الإيمان وعقيدة المسلم أن الدار الآخرة حق، وأن الساعة لا ريب فيها، وأن الله يبعث من القبور. والناس جميعًا راجعون إلى ربهم بعد موتهم ليوفيهم أعمالهم، ولتجزى كل نفس ما كسبت (إِنَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ لِيَجْزِيَ الَّذِينَءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ بِالْقِسْطِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ شَرَابٌ مِنْ حَمِيمٍ وَعَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْفُرُونَ) 4 يونس.
(وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُون) َ281 البقرة.