فهرس الكتاب

الصفحة 11426 من 18318

موقف الأمة من مدعي النبوة

إعداد/ أسامة سليمان

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد:

فإن اللَّه تعالى ختم النبوة بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم وتلك إحدى العقائد الأساسية في الإسلام التي لا يصح إيمان العبد إلا بها، وهي من الأمور المعلومة من الدين بالضرورة، إلا أن هذه العقيدة تعرضت في القديم والحديث لكيد ماكر من أعداء الأمة الإسلامية بشتى أساليب المكر والخداع، وصدق النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تقوم الساعة حتى يُبْعَثَ دجالون كذابون قريبًا من ثلاثين كلهم يزعم أنه رسول الله» . رواه البخاري ومسلم، وفي رواية للترمذي وابن ماجه: «إنه سيكون في أمتي ثلاثون كذابون كلهم يزعم أنه نبي» .

وقد باءت محاولات مدعي النبوة بالفشل في القديم وأغلق الباب في وجوههم، وأصبحت قصصهم وأخبارهم تنقل في كتب النوادر- وأخبار الحمقى والمغفلين، بيد أنه في العصر الحاضر وجد ادِّعَاءُ النبوةِ قبولًا عند بعض المسلمين لجهلهم وبعدهم عن شرع ربهم، ونجح الاستعمار وأعداء الدين في استدارج بعض أصحاب الدعوات الباطلة والفرق المنحرفة الكافرة، ومن هذه الفرق الضالة القاديانية والبابية والبهائية وبعض غلاة الصوفية، ومن ثم جاء هذا البحث يبين:

1 -أدلة عقيدة ختم النبوة من القرآن والسنة.

2 -أقوال سلف الأمة في عقيدة ختم النبوة.

3 -موقف الأمة من مدعي النبوة.

4 -شبهات ترد على بعض العقول.

5 -البهائية الضالة وختم النبوة.

أولا: أدلة عقيدة ختم النبوة من القرآن والسنة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت