الروتاري
بقلم
أ. د سعد الدين السيد صالح
عميد كلية أصول الدين الزقازيق
-هو أخطر الأثواب التي لبستها الماسونية في القرن العشرين لما يتميز به من الشياكة والوجاهة والأسلوب المنظم الذي يختلف كثيرًا عن الأساليب التي استخدمتها الماسونية قديمًا
تاريخ نوادى الروتاري
-يرجع تاريخ هذه النوادي إلى سنة 1905م حيث أوعزت الماسونية الكونية إلى أحد أعضائها المدعو"بول هاريس"بإنشاء أول نادٍ للروتارى في مدينة شيكاغو الأمريكية.
وقد جاء أصل هذه التسمية من استعمال عبارة inrotation ومعناها: بالتناوب، حيث كان أعضاؤها يعقدون اجتماعاتهم في مكاتبهم بالتناوب.
ومن الباحثين من يفسر معنى الروتاري بالدوران حول نقطة مركزية من حيث إن هدف هذه النوادى ونقطتها المركزية هي تحقيق الهدف الماسونى اليهودي العام وهو إعادة هيكل سيلمان
-وقد ظل نادى شيكاغو هو النادى الوحيد لمدة ثلاث سنوات إلى أن انضم إليه ماسوني آخر يدعى (شيرلى برى) والذي عمل على انتشار هذه النوادى في كثير من دول العالم.
-وكان أول امتداد لهذه النوادى خارج أمريكا في أيرلندا حيث أنشئ نادٍ للروتارى في (دبلن) سنة 1911م، ثم تتابع بعد ذلك تأسيس فروع له في مختلف مدن بريطانيا بسبب نشاط شخص يدعى (مورو) الذي كان يتقاضى من اليهود عمولة مالية على كل عضو جديد ينضم لهذه النوادى، وتعتبر (لندن) الآن هي المقر الأساسي للروتارى الدولي الإقليمي"بريطانيا العظمى""وأيرلندا".
-وفى أوربا تأسس أول نادٍ من هذا النوع في مدينة (مدريد) بأسبانيا سنة 1921م ثم أغلقت هذه النوادى بعد ذلك في كل بلاد أسبانيا لما لوحظ عليها من النشاط الهدام والخطير على أمن البلاد.
وحتى سنة 1947م انتشرت هذه النوادى فيما يقرب من ثمانين دولة وأصبح لها ما يقرب من (6800) يضم 327000عضوًا (1) .