استضافت ديوانية الزميلة"الوطن"الفنان المعتزل: حسن يوسف، في حوار تابعه وأداره الأخ: إياد الشارخ، وشارك فيه الدكتور عادل عبد الله الفلاح، والدكتور صالح الراشد، والسيد وليد الجاسم، والسيد سمير ياسين.
وقد اخترنا من الحوار تفنيد الأخ حسن يوسف لما يثار ويشاع، من أن الفنانات اعتزلن التمثيل بعد أن وصلن إلى أرذل العمر، أو أنهن قبضن مبالغ مالية لقاء اعتزالهن وتحجبهن.
يجيب السيد حسن يوسف فيقول: أقصى ما كانت تتمناه أجهزة الإعلام المعادية لهذا التيار التصحيحى أنها توصل المفهوم الذى وصل"لحضرتك"الآن: أن معظمهن اعتزلن بعد أرذل العمر، ولم يعد المنتجون يتهافتون عليهم، لكن الصفحة موجودة لدينا ولنستعرضها، فالتى بدأت هى زوجتى شمس البارودى، واعتزلت سنة 1983 كان عمرها آنذاك 28 سنة، وكانت في أوج مجدها. ولا تعمل إلا مع كبار المخرجين، فعندما اعتزلت لم تكن في أرذل العمر، والحمد لله رب العالمين وهبها الله حسن الخلقة، فلا يوجد سبب جعلها تعتزل إلا الهداية.
وبعدها هناء ثروت اعتزلت، وهى أيضًا من العمر في العشرينات، أما شادية فكانت أكبر المعتزلات وكانت تقوم وقتها بأكبر مسرحية وهى:"ريا وسكينة"وكان متوسط أجرها في اليوم من 6000 إلى 7000 أى أجرها في الأسبوع: 50 ألف جنيه، أى أجرها في الشهر 200 ألف جنيه، وفى السنة أكثر من مليونى جنيه.
وكانت المسرحية متوقفة عن العمل في فترة الصيف، وسوف تعود للعرض في الشتاء، وكانت عندها رحلة إلى أمريكا، وستتقاضى في اليوم 10 آلاف دولار عن دورها في المسرحية، ورحلة إلى أستراليا تتقاضى عنها نفس المبلغ، ومع ذلك حدث قرار الاعتزال، وهى في قمة نجاح المسرحية.
ثم بعد ذلك تلتها سلسلة من الشابات هالة فؤاد رحمها الله، وبالمناسبة هناك إشاعة أنها اعتزلت لمرضها وهى أصيبت بالمرض بعد اعتزالها.