باب التراجم:
الشيخ فوزى بن سابق بان فوزان 1275هـ - 1373هـ
أول سفير للسعودية بمصر
اعداد / فتحي أمين عثمان
اسمه: فوزان بن سابق بن فوزان آل فوزان، من عشيرة آل عثمان، أحد أفخاذ قبيلة الدواسر.
مولده: ولد في بريدة عام 1275هـ، ونشأ فيها، وتعلم في كُتَّابها مبادئ القراءة والكتابة، ثم شرع في طلب العلم.
طلبه للعلم: سافر إلى الرياض، فقرأ على العلامة الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ.
كما سافر إلى الهند هو والشيخ علي بن وادي لطلب العلم على العلامة الشيخ صديق حسن خان، ولما لم يتيسر له ذلك أخذ في القراءة على محدث الهند الشيخ نذير حسين.
عاد إلى القصيم وكان شيوخه كما يقول الشيخ محمد حامد الفقي يتوسمون فيه النجابة والذكاء، وقوة الحافظة، وشدة الحرص على طلب العلم، والحرص على الوقت، وكانوا يتحدثون أنه سيكون من النابغين، لو أنه تابع السير في طلب العلم على هذا النهج.
لكنه - رحمه الله - بعد أن أخذ حَظًا من علوم العربية والتوحيد والتفسير والفقه، ذهب يطرق أبواب الحياة العملية، فاشتغل بالتجارة في الخيل والإبل، وسكن الشام، ثم حبب إليه إخوانه في مصر وتجارته الرابحة فيها، فسكن مصر واستقر بها، واتخذ دارًا في مطرية الزيتون، وكانت أول رحلة له إلى مصر، كما يقول هو بعد ثورة عرابي بعامين، ومعنى هذا أنه كان تاجرًا سنة 1300هـ.
كانت داره قبلة العلم والعروبة والكرم، ويقول الشيخ حامد الفقي في مجلة الهدي النبوي: وفي داره العامرة تعرفت عليه بواسطة أخي في الله الشيخ محمد ملوخية المدني في عام 1328هـ، إذ كنت طالبًا في الأزهر وكنا نذهب إليه كل يوم جمعة، فنصلي معه الجمعة، ثم يكرمنا بواجب الضيافة، ثم بعد ذلك يزودنا بالمعلومات والكتب العلمية، ففي داره وبيده غرست أنصار السنة، وفي داره وبيده ترعرعت أنصار السنة، حتى كان يوم موته - رحمه الله - قرة لعينه.