قال أحمد بن عاصم: أنفع اليقين ما عظم في عينيك ما به أيقنت، وأنفع الخوف ما حجزك عن المعاصى، وأطال منك الحزن على ما فات، وألزمك الفكر في بقية عُمرك وخاتمة أمرك. وأنفع الصدق أ، تقر لله عز وجل بعيوب نفسك، وأنفع الحياء أن تستحى أن تسأله ما تحب وتأتى ما يكره.
وأنفع الصبر ما قواك على خلاف هواك وأفضل الجهاد مجاهدتك نفسك لتردها إلى قبول الحق وأوجب الأعداء منك مجاهدة أقربهم منك دنوا وأحفاهم عنك شخصًا وأعظمهم لك عداوةً وهو إبليس.