صفة الجنة ونعيم أهلها
اعداد صلاح نجيب الدق
الحمد لله الذي هدانا إليه صراطًا مستقيمًا، والصلاة والسلام على نبينا محمدٍ، الذي بعثه ربه هاديًا، ومبشرًا ونذيرًا، وداعيًا إليه بإذنه وسراجًا منيرًا، أما بعد
فإن الهدف الأسمى من عبادة المسلم هو مرضاة الله تعالى لدخول جنة الخلد من أجل ذلك أحببت أن أُذكِّر نفسي وإخواني الكرام بصفة الجنة ونعيم أهلها، فأقول وبالله تعالى التوفيق
الجَنةُ موجودةٌ الآن
قال الله تعالى وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ آل عمران
وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى «أَعْدَدْتُ لِعِبَادِي الصَّالِحِينَ مَا لا عَيْنٌ رَأَتْ وَلا أُذُنٌ سَمِعَتْ، وَلا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ» قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ اقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ البخاري ... ، ومسلم
وعَنْ أبي ذَرٍّ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ وهو يتحدث عن رحلة المعراج وفرض الصلوات الخمس «ثُمَّ انْطَلَقَ بِي أي جبريل حَتَّى انْتَهَى بِي إِلَى سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى وَغَشِيَهَا أَلْوَانٌ لا أَدْرِي مَا هِيَ، ثُمَّ أُدْخِلْتُ الْجَنَّةَ فَإِذَا فِيهَا حَبَايِلُ عقود وقلائد اللُّؤْلُؤِ، وَإِذَا تُرَابُهَا الْمِسْكُ» البخاري
صفة بناء الجَنة
قال الله تعالى لَكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ غُرَفٌ مِنْ فَوْقِهَا غُرَفٌ مَبْنِيَّةٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ وَعْدَ اللَّهِ لاَ يُخْلِفُ اللَّهُ الْمِيعَادَ الزمر