مؤامرة خبيثة
لطعن الإسلام في شخص فضيلة الأستاذ الشيخ محمد الغزالي
فضيلة الشيخ محمد الغزالي مستشار الدعوة بوزارة الأوقاف معروف بفضله وعلمه وكفاحه لدى العام والخاص في ميدان الدعوة الإسلامية- وقد تعرفت عليه جماعة أنصار السنة المحمدية في كتابه الأول: عقيدة المسلم، منذ أكثر من ثلاثين عاما حيث وجدت فيه العالم السلفي المحقق الذي يدين بعقيدة السلف في توحيد الربوبية والألوهية وذات الله وصفاته وأسمائه ومعلوم أن عقيدة السلف هي القاعدة التي تنطلق منها جماعة أنصار السنة المحمدية في الدعوة إلى الله على بصيرة من كتاب الله وسنة رسوله- صلى الله عليه وسلم- وهو يلتقي معنا أيضا في محاربة البدعة وإنكار الخرافة مع اختلاف في الوسيلة.
ومن ثم كانت محبة وكان لقاء وبعد اللقاء كان التعاون التام في أمور الدعوة الإسلامية وكنا كلما حزب الإسلام أمر سارع بعضنا إلى بعض نضع الخطة ثم يقوم كل واحد منا بواجبه المحدد. وفي الأيام الأخيرة توالت الأحداث ضد الإسلام وتعاونا على درء الخطر فكان النجاح حليفنا.
فها هو ذا تفسير محيى الدين بن عربي يظهر وتفزع جماعة أنصار السنة المحمدية لهذا الحدث ونتشاور ونتعاون نحن والشيخ الغزالي وتستجيب الحكومة مشكورة ويصادر تفسير ابن عربي لما يستهدف من خبث وافساد لعقائد المسلمين.
وفتنة أخرى تطل برأسها وهي فتنة ما يسمونه بقانون الأحوال الشخصية وتسخر الإذاعة المصرية والتلفزيون والصحف لتطلق صواريخها على آخر صرح للإسلام في مصر تريد أن تهدمه ويقف الشيخ محمد الغزالي وقفته المشهودة في مؤتمر علماء المسلمين وأنصار السنة المحمدية تؤيده وتعضده حسبما تم الاتفاق عليه بيننا وبعد أن أطلقت الشرارة الأولى من دار الجماعة ضد المشروع. ويفشل المرجفون وتصدر الكلمة الحاسمة للسيد رئيس الجمهورية محمد أنور السادات أن قانون الأحوال الشخصية لن يصدر إلا بعد موافقة الهيئات الإسلامية عليه وبلا أدنى مخالفة للإسلام.