شعوبية (سلامة موسى) تطل برأسها من جديد
بقلم أ / زغلول عبد الحليم عبد الله
(التنوير) ضد (التظليم) ! ولكن هيئة الكتاب أرادت أن تقدم للقارئ فائدة عظمى، فنشرت تحت سلسلة المواجهة عدة كتب صدرت تباعًا، وعلى رأس هذه الكتب: (حرية الفكر) لسلامة موسى! والكتاب عبارة عن مجموعة من المقالات، لا يربطها رابط عدا ما سجله المؤلف أو سجلته الدار بمعرفتها (قصة الحرية الفكرية وانطلاق العقل البشري من قيود التقاليد .. ) ، ولن أحكي عن الكتاب ولا عن الكاتب، سأكتفي فقط بنقل نصوص من كتاب (حرية الفكر) لسلامة موسى، ثم أعلق بصفة عامة على ما أوردته:
1 - (الماء في الأصل غسول يغسل به، فلما تقادم الزمن صار يستعمل للطهور والضوء) (ص23) .
2 -الدين هو التقاليد التي لا تتبدل ولا تتحول) (ص26) .
3 - (وقد نزع العرب نزعة علمية في أواخر حياتهم) (ص31) .
4 - (ولكن الروح السائدة في تاريخ الإغريق القدماء هي روح التسامح البالغ، فرجل الذهن الذي يعيش في القاهرة سنة 1927 قد كان يجد أروح لذهنه أن يعيش في أثينا قبل 2500 سنة) (ص31) .
5 - (فإذا نظرت إلى الإسلام نظرًا ذاتيًا قلت: إنه لا يقول بالخلافة، وأنه تجوز الصلاة فيه بالحذاء، وأن الكلب ليس حيوانًا نجسًا) (ص44) .
6 - (ولكن هذا النظر يخالف الواقع؛ لأن الخلافة عاشت 1300 سنة تقريبًا، ولأن استنجاس الكلاب واستقذار النعل من التقاليد القديمة في الإسلام، فأنا لهذا السبب أعد الخلافة جزءًا من الإسلام) (ص45) .
7 - (وبين سنة 1099 وسنة 1720 كافحت رومية الإسلام، كما أنها طاردت المسلمين من الأندلس، حتى اضطروا إلى التنصر أو إلى النزوح عن البلاد) (ص45) .
8 - (والباباوية والخلافة كلتاهما من أثر المسيحية والإسلام، وإن لم يكونا من بنية المسيح أو محمد، وإذا كان لوثر قد أنكر الباباويه وعلي عبد الرازق أنكر الخلافة) (ص45) .
9 -ويمتاز الإسلام عن سائر الأديان بأنه ليس له كهنة، سوى كاهن واحد هو الخليفة. (ص53) .