فهرس الكتاب

الصفحة 3624 من 18318

الوصية المكذوبة

المنسوبة لحامل مفاتيح الحرم النبوي الشريف

بقلم سماحة الشيخ: عبد العزيز بن عبد اللَّه بن باز

من عبد العزيز بن عبد اللَّه بن باز إلى من يطلع عليه من المسلمين حفظهم اللَّه بالإسلام، وأعاذنا وإياهم من شر مفتريات الجهلة الطغام آمين.

السلام عليكم ورحمة اللَّه وبركاته، أما بعد:

فقد اطلعت على كلمة منسوبة إلى الشيخ أحمد خادم الحرم النبوي الشريف بعنوان: (هذه وصية من المدينة المنورة عن الشيخ أحمد خادم الحرم النبوي الشريف) قال فيها: (كنت ساهرًا ليلة الجمعة أتلو القرآن الكريم، وبعد تلاوة قراءة أسماء اللَّه الحسنى، فلما فرغت من ذلك تهيأت للنوم فرأيت صاحب الطلعة البهية رسول اللَّه- صلى الله عليه وسلم- الذي أتى بالآيات القرآنية، والأحكام الشريفة رحمة بالعالمين سيدنا محمد- صلى الله عليه وسلم- فقال: يا شيخ أحمد، قلت: لبيك يا رسول اللَّه يا أكرم خلق اللَّه، فقال: أنا خجلان من أفعال الناس القبيحة ولم أقدر أن أقابل ربي، ولا الملائكة لأن من الجمعة إلى الجمعة مات مائة وستون ألفا على غير دين الإسلام ثم ذكر بعض ما وقع فيه الناس من المعاصي، ثم قال: فهذه الوصية رحمة بهم من العزيز الجبار، ثم ذكر بعض أشراط الساعة إلى أن قال: فأخبرهم يا شيخ أحمد بهذه الوصية لأنها منقولة بقلم القدر من اللوح المحفوظ، ومن يكتبها ويرسلها من بلد إلى بلد، ومن محل إلى محل بنى له قصر في الجنة، ومن لم يكتبها ويرسلها حرمت عليه شفاعتي يوم القيامة، ومن كتبها وكان فقيرا أغناه اللَّه، أو كان مديونا قضى اللَّه دينه، أو عليه ذنب غفر اللَّه له ولوالديه ببركة هذه الوصية، ومن لم يكتبها من عباد اللَّه اسود وجهه في الدنيا والآخرة، وقال: واللَّه العظيم ثلاثا هذه حقيقة وإن كنت كاذبا أخرج من الدنيا على غير الإسلام، ومن يصدق بها ينج من عذاب النار، ومن كذب بها كفر) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت