فهرس الكتاب

الصفحة 4690 من 18318

تزيف الحقائق وتتهم الأنبياء

بقلم صفوت الشوادفي

الحمد لله الذي هدى المؤمنين لما اختلف فيه من الحق بإذنه .. وصلاة وسلامًا على أنبيائه الذين صنعهم على عينه .. وبعد.

يبدو أن البعض يحلو له أن يتخذ من حرية الفكر ذريعة يقول من خلالها رأيه في كل شيء حتى في الدين الذي يعتنقه!! ووسيلة يحكم بها على كل شيء حتى على الأنبياء الذين آمن بهم!! وبذلك أصبحت حرية الفكر وبالًا على أصحابها حتى أن أحد الأدباء المصريين - وما أكثرهم في زماننا - يقول لجريدة مايو (( أنا أؤمن بأن الفن والدين يلتقيان. وأن ورثة الأنبياء هم الفنانون ) )!! على الرغم من أن هذا الأديب الكبير تقول عنه مجلة الهلال التي بين أيدينا الآن أنه 0 (عاش سنوات حياته الأولى مع أسرته في ركاب السيدة - تقصد السيدة زينب - وحماها ) ) !.

ويبدو أن الحمى المزعوم لم يكن كافيًا حتى يحمى أديبنا من الزلل فحرم العلماء من ميراث النبوة - وهم أحق به وأهله - وورث الفنانين ظلمًا وعدوانًا وليس لهم من ميراث الأنبياء قليل ولا كثير ..

نعود بعد هذا الاستطراد اليسير بقارئنا الكريم إلى الحديث عن مقالة نشرتها مجلة الهلال في عددها الصادر في فبراير الماضي وموضوعها (( قدماء المصريين .. وبناء الكعبة ) ).

ونريد في كلمات قصار وبموضوعية كاملة أن نبين وجه الحق فيما هو مكتوب وأن نظهر ما احتوته المقالة من تزييف للحقائق وتضليل للعقول (( فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض ) ).

تعرض كاتب المقال لنقاط عديدة منها ما يتعلق بالأنبياء الكرام صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين. ومنها ما يتعلق بالنقول والآراء للتاريخية ومعظمها إن لم يكن كلها عارية من الدليل مفتقرة إلى البرهان!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت