من محبطات الأعمال
أذى الجار
اعداد عبده الاقرع
الحمد لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام الأتمان الأكملان على سيد المرسلين وإمام المتَّقين، نبيِّنا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدِّين، وبعد
فمع المحبط السادس للأعمال وهو «أذى الجار»
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال نَزَلَ بالنبي أضيافٌ من البحرين فدعا النبي بوضوئه فمسحوا منه وجوههم ورءوسهم وصدورهم، فقال لهم النبي ... «ما دعاكم إلى ذلك؟» قالوا حُبُّنَا لك، لعل الله يحبنا يا رسول الله، فقال ... «إن كنتم تريدون أن يحبكم الله ورسوله فحافظوا على ثلاث خصال صدق الحديث، وأداء الأمانة، وحسن الجوار، فإن أذى الجار يمحو الحسنات كما تمحو الشمس الجليد» الصحيحة
فقد شاع بين ضعاف النفوس الإساءة إلى الجار ومضارته، وتناسى الكثير حقوق الجار وعظم حقه