فهرس الكتاب

الصفحة 9286 من 18318

الطريق إلى تقويم اللسان

بقلم د / سيد خضر

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

فقد تحدثت في المقال الأول من هذه السلسلة عن نشأة النحو العربي بسبب انتشار ظاهرة اللحن في الكلام، وابتدأت الحديث التطبيقي في النحو بجمل وردت عن أبي الأسود الدؤلي، وها نحن نستكمل الحديث فنعرَف ببعض المصطلحات النحوية، ونورد بعض الجمل مع تحليلها نحويًّا وبيانيًّا.

إن لكل علم مصطلحاته الخاصة به، ومعرفة المصطلحات ضرورية لإدراك حقيقة العلوم، ومن مصطلحات النحو العربي:

1 -الحرف: الحرف في اللغة: حد الشيء وجانبه، والحرف الطريقة الواحدة، وقوله تعالى: (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ) [الحج: 11] ؛ أي على وجه واحد هو السراء، فإن أصابته الضراء نكص وتبرم، والعبادة على حرف هي الطاعة في السراء، والمعصية في الضراء، وذلك هو الخسران المبين، أما الحرف المصطلح النحوي فيطلق على شيئين:

أ - الحرف المفرد؛ كالهمزة والباء التاء ... إلخ، وتسمى حروف المباني، أي التي يبنى منها الكلام، وتتكون الأبجدية العربية من تسعة وعشرين حرفًا تسمى حروف المعجم، وليس للحرف المفرد معنى بذاته، بل يتركب مع غيره لأداء معنى.

ب - حرف المعنى: وهو الحرف الذي يؤدي معنى في الجملة، فيصل بعض أجزائها ببعض، مثل حروف الجر: (في، وعلى، وإلى، ومن ... ) ، وحروف العطف والشرط والنصب ... إلخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت