من مفردات القرآن
2 -الحمد لله
{بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ. مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ. إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ. اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ. صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ} [سورة الفاتحة] .
الحمد، والصلاة، والفاتحة، وأم الكتاب، وأم القرآن والمثاني.
ولم يذكر سبحانه لحمده (( ظرفًا مكانيًا ) )، ولا (( زمانيا ) ).
وذكر في (( سورة الروم ) )أن من ظروفه المكانية: (( السموات والأرض ) )، حيث يقول: {وله الحمد في السموات والأرض} [الروم: 18] .
كما ذكر في (( سورة القصص ) )أن من ظروفه الزمانية: (( الدنيا والآخرة ) ). [أضوء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن للعلامة محمد الأمين الشقنطي] .
حيث يقول: {وَهُوَ اللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَ هُوَ لَهُ الْحَمْدُ فِي الأُولَى وَالآخِرَةِ} [القصص: 70] .
وقال الحسن: (( ما من نعمة إلا والحمد لله أفضل منها ) ).
وروى ابن ماجه عن أنس بن مالك قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: (( ما أنعم الله على عبد نعمة فقال: (( الحمد لله ) )إلا كان الذي أعطاه أفضل مما أخذ )) .