وجملة هذه الأمراض كما ذكرت في القرآن هي الضعف واليأس والبطر والعجب والفخر والظلم والجحود والعجلة والطيش والسفه والبخل والشح والجدل والمراء والشك والجهل والغفلة واللدد في الخصومة والغرور والادعاء الكاذب والهلع والجزع والمنع والتمرد والعناد والطغيان وتجاوز الحدود وحب المال والافتنان بالدنيا ولا بد من معالجة ذلك كله حتى تبرأ النفوس من هذه الأمراض جميعها وتعود إليها الصحة والعافية وتكون نفوسًا مطمئنة بالحق والخير في هذا الفلاح والفور والنجاح: {وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا. فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا. قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا. وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا} [سورة الشمس] ، ومتى صلحت النفس صلح كل شيء {وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا. فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا. قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا. وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا} [سورة الشمس] ، ومتى صلحت النفس صلح كل شيء واستحقت أن تنادى من قبل الحق جلل جلاله: يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ. ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً. فَادْخُلِي فِي عِبَادِي. وَادْخُلِي جَنَّتِي).