حتى لا يقع الالتباس على كثير من الناس
إعداد
عبد الرازق السيد عيد
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
عادت إلى الساحة في الآونة الأخيرة أدراج المهتمون به على تسميته بالتقريب بين المذاهب، ولست بصدد مناقشة موضوع التقريب الآن لا من قريب ولا من بعيد، ولكني رأيت أن تسمية هذا العمل بالتقريب بين المذاهب قد يُحدث التباسًا على الكثير من الناس؛ لذا أردت التوضيح وباختصار:
إن أول ما يتبادر إلى الذهن عند سماع كلمة «المذاهب» أنها المذاهب الفقهية (الشافعي- مالك- أحمد- أبو حنيفة) وغيرهم، رحم الله الجميع. هذا أولًا، وثانيًا: ذلك يوحي بأن الخلاف بين أهل السنة والشيعة خلاف مثل الخلاف الذي بين مذاهب الفقه، وشتَّان بين الأمرين: