من نور كتاب الله عز وجل
لماذا نعبد الله؟
قال تعالى على لسان إبراهيم عليه السلام: {الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ. وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ. وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ. وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ. وَالَّذِي أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ} [سورة الشعراء]
من هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم في شهر شعبان
عن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم حتى نقول لا يفطر، ويفطر حتى نقول لا يصوم، وما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم استكمل صيام شهر قط إلا رمضان، وما رأيته في شهر أكثر صيامًا منه في شعبان. [سنن أبى داود] .
من دلائل النبوة
الله يستجيب لدعائه صلى الله عليه وسلم
عن عبد الله بن عمرو أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج يوم بدر في ثلاثمائة وخمسة عشر، قال: «اللهم إنهم حفاة فاحملهم، اللهم إنهم عراة فاكسهم، اللهم إنهم جياع فأشبعهم» ، ففتح الله له، فانقلبوا وما منهم رجل إلا وقد رجع بجمل أو جملين واكتسوا وشبعوا.
[رواه أبو داود] .
من فضائل الصحابة رضي الله عنهم
الرسول صلى الله عليه وسلم يدعو لمعاوية
عن عبد الرحمن بن أبي عميرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لمعاوية: «اللهم اجعله هاديا مهديا واهد به» .
[رواه الترمذي] .
من أقوال السلف
عن مالك بن أنس قال: الله في السماء وعلمه في كل مكان ولا يخلو منه شيء.
عن أبي بكر بن عياش يقول القرآن كلام الله ألقاه إلى جبرائيل، وألقاه جبرائيل إلى محمد صلى الله عليه وسلم منه بدأ وإليه يعود.
عن علي قال: ثلاثة لا يقبل معهن عمل، الشرك، والكفر، والرأي، قالوا يا أمير المؤمنين: ما الرأي؟ قال: تدع كتاب الله وسنة رسوله، وتعمل بالرأي.
[مختصر العلو] .
حكم ومواعظ
عن أحمد بن إسحاق بن منصور قال: سمعت أبي يقول لأحمد بن حنبل: ما حسن الخلق؟ قال: هو أن تحتمل ما يكون من الناس.
وعن عبد الكريم بن مالك، قال: أدركنا السلف وهم لا يرون العبادة في الصوم ولا في الصلاة، ولكن في الكف عن أعراض الناس.