قريبًا ... يسقط الإرهاب
بقلم: أبو أحمد سليم شلبي
أأُعابُ إن كان التوسط مذهبي
وهل التوسل في الأمور يعاب
هل كان نهج محمد - أكرم به -
إلا اعتدال عاشه الأصحاب
أرأيت صبرَ رسولنا وصنيعه
والبيت تجثو حوله الأنصاب
أسمعت فظًا في الورى بالنور يهـ
ــــهدي أوْلَهُ في المعضلات جواب
يا أمة الفرقان هذي فتنة
فتبينوها أيها الأحباب
إن التبين في الشريعة واجبٌ
قبل البنا هل توضع الأبواب
إني أخص أحبتي بقصدتي
وأحبتي هم فتية وشباب
هم في السواد مبرأون عن الخنا
أصحابُ عقل للعلا أرباب
كالماء للأرض الكريمة منحهم
أو في السما وقت الهجير سحاب
عرفوا حقيقة دينهم فتعارفوا
عند الشدائد إخوة أحباب
يتناصحون برحمةٍ وشعارهم
عفو الإله وتوبة وثواب
فافخر بهم يا صاح حين تراهمُ
في فقرهم وغناهم أتراب
مَنْ قال إن العنف وحي شريعة
سمحاء فهو الظالم الكذاب
أو قال إن السيف لهجة قومنا
فتقول متبجحٌ مرتاب
بلد عهدناه يداوي جرحه
وتهون أهوالٌ لديه صعاب
هذي فعال الجاهلين نمجها
لا لم تجزُها سنة وكتاب
حسبوا الفظاعة والبشاعة شرعة
كلا قريبًا يسقط الإرهاب