الأخ مجدي بركات الطالب بكلية الهندسة بالأسكندرية (رابعة قوى) كتب يقول:
إن المشكلة التي أكتب عنها هي مشكلة تتعلق بالشباب مقياس قوة الأمة وتقدمها. ومن الفتن التي يتعرض لها الشباب وتدمر طاقاته شهوة الفرج متمثلة في الاستمناء (العادة السرية) ، وخاصة لعدم قدرة الشباب على الزواج لتكاليفه الباهظة في هذه الأيام.
إن الشاب بعد أن يقدم على هذا الفعل يشعر بالذنب ويؤنب نفسه ويحاول أن لا يتكرر منه ذلك مرة أخرى، ولكن ظروف المجتمع تكون أقوى منه فتعيده إلى ذلك مرة أخرى.
ثم يقول الأخ مجدي: إن الإسلام وضع لنا المنهج لمواجهة هذه المشكلة في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي يقول فيه (يا معشر الشباب: من استطاع منكم الباءة فليتزوج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء) وجاء بكسرالواو أي وقاية.
ولهذا يمكن استغلال نقطة استعداد الشاب لتأنيب نفسه للبدء في تنفيذ الحل الذي أتصوره كالآتي:
1.ترجمة تأنيب الضمير إلى عمل إيجابي بدل السلبية. فمثلًا يبدأ الشاب في صيام عدد معين من الأيام كلما وقع في هذا الخطأ.
ومن فوائد ذلك:
أتعويد الشاب الصيام وما له من قوة روحية تصلح بها الدنيا والآخرة إن شاء الله.
ب انتهاء هذا الأمر الخطير على صحته وشخصيته أو تقليله ثم انتهاؤه.
2.أن يحصن الشاب نفسه دائمًا بتقوى الله وأن يتقرب إلى الله عز وجل بالطاعات حتى تتولد في نفسه العزة (القوة الإيجابية) لأهمية ذلك في كل عمل نافع في الدنيا والآخرة معًا. وأسأل الله القبول.
أما الأخ أحمد خضير من قراء (التوحيد) بفوة فكتب عن المسجد وأهميته للشباب يقول: