فهرس الكتاب

الصفحة 5532 من 18318

نحن قدرنا بينكم الموت

بقلم/ أحمد طه نصر

خلق الله الإنسان وأفاض عليه الحياة وأحكم أمره وأعذر إليه فهداه النجدين. وأرسل النبيين بالهداية والسلامة واغتنام الدنيا في حياة يسودها الإيمان والعمل الصالح ثم تفارقه الحياة حينًا بالموت حيث تطوى صفحته ويتوقف رصيده إلا من آثار خلفها أراد بها وجه الله وحده وقد جاء ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم من حديث مسلم (إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: ولد صالح يدعو له، وعلم ينتفع به، وصدقة جارية) ثم تعود الحياة وفق مشيئة الله سبحانه بالبعث والنشور.

فالموت سنة الله في الخلق جميعًا. وهو سكون النفس ومفارقة الروح للجسد وعودتها إلى بارئها. ثم قبر وبرزخ هو أول منزلة من منازل الآخرة، ولن تموت نفس حتى تستكمل أجلها ورزقها. ويقسم صلى الله عليه وسلم (والله لتموتن كما تنامون ولتبعثن كما تستيقطون) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت