وتأخذنا الدهشة عندما نجد عالمًا من العلماء -وهم لا شك يعلمون هذه الأحاديث- يتقدم الصفوف عند إقامة الموالد للموتى ويلقي محاضرات ويقيم الصلاة ويؤم الناس في الصلاة في المساجد التي فيها القبور حتى إذا رآهم العامة احتجوا بهم على ما هم عليه من الجاهلية اللهم نشكو إليك مما فعل قومنا ونبرأ إليك من كل باطل. والله ولي التوفيق
يتبع إن شاء الله
علي حفني إبراهيم