بقلم الشيخ / محمد فرج
عضو إدارة الدعوة
هل تعلم: أن الذين كادوا للغة العربية كثيرون من مستشرقين ومستغربين وغايتهم من ذلك القضاء على وحدة المسلمين التي هي ثمرة التقائهم على لغة واحدة ... هي لغة القرآن، ولغة السنة النبوية، ولغة التراث الحضاري الإسلامي المجيد.
من المستشرقين المتآمرين على اللغة العربية:
القاضي الإنجليزي (دلمور) الذي عاش في مصر سنة 1902 م، وألف كتابًا سماه (لغة القاهرة) ، ووضع فيه قواعد اقترح اتخاذها لغة العلم والأدب، كما اقترح كتابتها بالحروف اللاتينية.
في سنة 1926 دعا (وليم ويلك وكس) - مهندس بالري حينذاك في مصر - إلى هجر اللغة العربية، وخطا باقتراحه خطوة عملية فترجم بعض الكتب إلى ما سماه باللغة المصرية.
وأيضًا من الذين أعلنوا آراءهم في أهمية اللغة وأثرها في وحدة المسلمين وقوتهم (القس زويمر) سنة 1906 م، الذي دعا أيضًا إلى القضاء على اللغة العربية تمهيدًا للقضاء على الإسلام ووحدة المسلمين.
(وليم جيفورد بالجراف) الذي يقول: متى توارى القرآن ومدينة مكة عن بلاد العرب يمكننا حينئذ أن نرى العربي يتدرج في قبول الحضارة المسيحية التي لم يبعده عنها إلا محمد وكتابه.
وصدق الله تعالى إذ يقول: (قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ) [آل عمران: 118] .
ويزعم (أرنولد توينبي) أن اللغة العربية لغة دينية لا تصلح إلا للطقوس والشعائر كالصلاة وتلاوة القرآن والدعاء.
المستشرق الألماني (سبيتا) ، الذي بدأ الدعوة إلى استعمال اللغة العامية لتحل محل اللغة العربية سنة 1880 م.
أما العرب المستغربون؛ الذين داروا في فلك أعداء الإسلام، وكالوا بصاعهم، فمنهم:
(عبد العزيز فهمي) عضو المجمع العلمي المصري الذي تقدم سنة 1943 م باقتراح لاستبدال الحروف اللاتينية بالحروف العربية، وشغل المجمع مبحث اقتراحه مدة 3 سنوات.