فهرس الكتاب

الصفحة 8560 من 18318

بقلم الشيخ / مجدي قاسم

إن مما أثلج صدري وبث الراحة في نفسي مطالعتي لعقيدة جماعة أنصار السنة في مجلة (التوحيد) لسان حال الجماعة وبجها ببراعة وخطها بقلمه واضحة نقية رئيس التحرير - حفظه الله - لتكون حجة لنا عند الله يوم أن نلقاه، ثم تكون حجة بيننا وبين الناس، حيث ينسب لنا البعض ما لا نؤمن به وما لا نعتقده - كذبًا وزورًا والله من ورائهم محيط - في محاولة يائسة منهم لتشويه الصورة أو تلطيخها بمعتقدات فاسدة بخلاف معتقدات أهل السنة والجماعة (سلفنا الصالح) ، جمعنا الله وإياهم في جنات النعيم، وساعدهم على ذلك أناس (يُنسبون إلينا) ، هم قوم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا، تسربلوا بلباس (العقلانية) ، وتخفوا تحت ثوب (البحث العلمي) ، دون أن يتقنوا أدواته أو يتعرفوا على مفرداته، فيبدو أحدهم كبهلوان في سيرك أو قزم في ثياب عملاق، يمسك سيفًا خشبيًا يضرب به ذات اليمين وذات الشمال، فرحٌ به وهو لا يغني عنه شيئًا في ساحة الوغى.

وللأسف الشديد راج بهرجهم على الأغرار ضعاف العقول، فاتبعهم (همج رعاع أتباع كل ناعق) ، ظنوا أنهم على شيء، وما عندهم إلا إفك مفترى!!

لو رضعوا لبان العلم أو حتى تمضمضت أفواههم به، ما قالوا بمثل هذا الغثاء، فنسأل الله لنا ولهم الهداية، ونعوذ به من الخذلان.

واسمحوا لي أن أضرب مثالًا واحدًا، وإن كانت كل نقطة تحتاج لضرب العديد من الأمثلة، فهذا المثال يبين أن الذي يتكلم في غير فنه يأتي بالعجائب، وأن السبب في انتشار الخلاف هو كلام أهل الجهل، فلو سكت كل من لا يعلم لانقطع الخلاف!!

وللأسف سقط في هذا المثال رجل (مبرز) من المنتسبين إلى السنة، فلذا وجب علينا أن نظهر هذا العَوَار حتى لا يُنسب للجماعة فكرٌ هي منه براء، وحتى لا تصبح قضايا العقيدة كلها عرضة لتلاعب الأهواء وتنازع الآراء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت