فهرس الكتاب

الصفحة 9181 من 18318

وكتبه / أبو الحسن أشرف نمير

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على النبي الأمين، وعلى آل بيته الطيبين الطاهرين، وعلى أصحابه الغر الميامين، وبعد:

فإن المتأمل في حال المسلمين اليوم يكاد يصاب باليأس من صلاح حالهم، واجتماع كلمتهم، ويكاد التفكير في صلاحهم يضني العاقل، كيف ذلك؟ وبأي وسيلة؟ وبأية حيلة؟ والله إنها لحيرة زاغت فيها الأبصار والعقول، نظرًا لعظم الفتن وشدة المحن، فتننٌ وأي فتن؟ تموج كموج البحر، تدع الحليم حيران، واليقظان سكران: (وَمَا هُمْ بِسُكَارَى) [الحج: 2] ، ولكن: (وَلَا تَيْئَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لَا يَيْئَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ) [يوسف: 87] ، فانطلاقًا من هذه القاعدة القرآنية العظيمة أبشروا يا عباد الله وثقوا بنصر الله: (إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَءَامَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ(51)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت