فهرس الكتاب

الصفحة 10740 من 18318

** أخي القارئ:

** صحّح أحاديثك

واستكمالًا للفائدة أقدم لك عزيزي القارئ الحلقة السادسة من سلسلة (( صحح أحاديثك ) )حول مسألة النور وغيرها.

* أولًا: (( أول من خلق الله نور نبيك يا جابر ) ).

الحكم: الحديث ليس صحيحًا، وهو منسوب إلى مصنف عبد الرزاق، سُئل عنه الحافظ السيوطي في (( الحاوي في الفتاوى ) ) (1/ 500) فأجاب: (( بأنه لا سند له يثبت البتة ) ).

* البديل الصحيح بالنسبة للأولية

عن ابن عباس: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إن أول شيء خلقه الله القلم وأمره فكتب كل شيء يكون ) ).

الحكم: الحديث صحيح. أخرجه أبو يعلى في (( مسنده ) ) (4/ 217) (ح2329) ، والبيهقي في (( السنن ) ) (9/ 3) كتاب السير، باب مبتدأ الخلق، والطبراني في (( الأوائل ) ) (ح1) .

* فائدة

قال الألباني رحمه الله في (( الصحيحة ) ) (1/ 207) من فوائد الحديث:

وفي الحديث إشارة إلى بطلان ما يتناقله الناس، حتى صار ذلك عقيدة راسخة في قلوب كثير منهم، وهو أن النور المحمدي هو أول ما خلق الله تبارك وتعالى، وليس لذلك أساس من الصحة، وحديث عبد الرزاق غير معروف إسناده.

* ثانيًا: سأل علي بن أبي طالب رضي الله عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم قائلًا: سل لنا ربك مم خلقك؟ فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم ربه قائلًا: (( رب مم خلقتني؟ ) )فقال الله تبارك وتعالى: (( خلقتك من نور وجهي وإني قسمت نور وجهي إلى ثلاثة أقسام، قسم خلقتك منه، وقسم خلقت منه أزواجك، وقسم خلقت منه من يحبك من أمتك ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت