الاحتفال بوفاء النيل بإلقاء عروس فيه ليس من الدين في شيء
1.وأد البنات عادة جاهلية لدفع العار وخشية الفقر وقد أبطلها الإسلام.
2.العودة إلى الاحتفال بزفاف عروس النيل ارتداد إلى جاهلية عمياء، لا تفريق فيها بين الحلال والحرام.
نشرت جريدة الأهرام بتاريخ 6/ 8/1981 في باب المرأة تحت عنوان: لأول مرة منذ آلاف السنين (مسابقة لاختيار ملكة جمال النيل، وعودة الاحتفالات بوفاء النيل بعد توقفها 12 عامًا) ما خلاصته:
إن قدماء المصريين كانوا يقومون باختيار أجمل فتاة عذراء في مصر، ويلبسونها أفخر الثياب ويزينوها بأغلى الحلي، ثم يسيرون بها في موكب بحري كبير في النيل، ويلقونها في الماء ليتزوجها النهر الخالد إرضاء له وشكرًا على فيضانه، وعندما جاء العرب استبدلوا العروسة البشرية بتمثال لعروس النيل، وفى هذا العام يتخذ الاحتفال مظهرًا أكثر حيوية، ويفتح المجال أمام الفتيات من سن 15 إلى 25 للاشتراك في مسابقة ملكة جمال النيل أمام لجنة التحكيم التى ستنعقد لاختيارها، وأن العروس الفائز بلقب ملكة جمال النيل ستنطلق يوم 24 أغسطس الجاري من أمام الميرديان في موكب داخل مركب فرعوني، ثم مركب بها 400 أربعمائة مدعو من مختلف الهيئات الدبلوماسية، ومن ورائهم 50خمسون مركبًا شراعيًا. حيث يسير هذا الموكب من فندق الميرديان إلى كوبرى قصر النيل، حيث يتوقف الموكب وتبدأ المراسم المتبعة في ذلك، ويلقى محافظ القاهرة الوثيقة، وتطلق الصواريخ وتقفز العروس في النيل. وقيد الموضوع برقم 275 سنة 1981:
وردًا على ما نشر: