الداعية والقصص الواهية
قصة قبر إسماعيل عليه السلام وأمه في الحجر من المسجد الحرام
إعداد- علي حشيش
واصل في هذا التحذير تقديم البحوث العلمية الحديثية للقارئ الكريم؛ حتى يقف على حقيقة هذه القصة، التي اتخذها القبوريون حجة لبناء المساجد على القبور، والصلاة فيها، وطلب المدد والعون من أصحاب هذه القبور، والذبح عندها، والنذر لها، وإلى القارئ الكريم تخريج وتحقيق هذه القصة
أولاً متن القصة
رُوِي عن ابن إسحاق قال وُلد لإسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام اثنا عشر رجلاً، وأمهم السيدة بنت مضاض بن عمرو الجرهمي، فولدت له اثني عشر رجلاً نابت بن إسماعيل، وقيدار بن إسماعيل، وواصل بن إسماعيل، ومياس بن إسماعيل، وآزر وطيما بن إسماعيل، وقطور بن إسماعيل، ونبش بن إسماعيل، وقيدما بن إسماعيل، وكان عمر إسماعيل فيما يذكرون ثلاثين ومائة سنة، فمن نابت بن إسماعيل وقيدار بن إسماعيل نشر الله العرب، وكان أكبرهم قيدار ونابت ابنا إسماعيل، ومنهما نشر الله العرب، وكان من حديث جرهم وبني إسماعيل أن إسماعيل لما تُوفي دفن مع أمه في الحِجْر