صوى الإسلام
اعداد
د عبد العظيم بدوي الخلفى
نائب الرئيس العام
لله رب العالمين سبحانه وتعالى له الحمد الحسن والثناء الجميل، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد
عن أبي هريرةَ رضي الله عنه عن النبي أنه قال «إنَّ للإسلامِ صُوىً ومنارًا كَمَنَارِ الطَّرِيق، مِنْهَا أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ وَلاَ تُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا، وَإِقَامُ الصَّلاَة، وَإيتَاءُ الزكاة، وصَوْمُ رَمَضَان، وحَجُّ الْبَيْتِ، والأمرُ بالْمعْرُوف، والنَّهْيُ عَنِ الْمنْكَرِ، وأَنْ تُسَلِّمَ عَلَى أَهْلِكَ إِذَا دَخَلْتَ عَلَيْهِم، وأَنْ تُسَلِّمَ عَلَى الْقَوْمِ إذَا مَرَرْتَ بِهِمْ، فمَنْ تَرَكَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَقَد تَرَكَ سَهْمًا مِنَ الإِسْلاَم، ومَنْ تَركَهْنُّ كلَّهن فَقَدْ ولّى الإِسْلاَمَ ظَهْرَه» السلسلة الصحيحة للألباني
الإِسلامُ هو الدِّين الذى رضيه اللهُ لعباده، قال تعالى إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الإِسْلاَمُ آل عمران ... ، وقال الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا المائدة
وهو دينُ الأنبياءِ والمرسلين، قال تعالى وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ نُوحٍ إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِنْ كَانَ كَبُرَ عَلَيْكُمْ مَقَامِي وَتَذْكِيرِي بِآيَاتِ اللَّهِ فَعَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْتُ فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَشُرَكَاءَكُمْ ثُمَّ لاَ يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً ثُمَّ اقْضُوا إِلَيَّ وَلاَ تُنْظِرُونِ ... فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَمَا سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى اللَّهِ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يونس
فهذا نوحٌ أَوّلُ رسولٍ بعثه اللهُ إلى أهل الأرض، يُعلنُها صريحةً وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ