ستة أشياء هُن غريبة في ستة مواضع: المسجد غريب بين ناس لا يصلون فيه، والصحف غريب في منزل قوم لا يقرءون فيه، والقرآن غريب في جوف الفاسق.
والمرأة المسلمة الصالحة غريبة في يد رجل ظالم سيئ الخلق، والرجل المسلم الصالح غريب في يد امرأة رديئة سيئة الخلق، والعالم غريب بين قوم لا يستمعون إليه.
من أحاديث الرجاء ما ورد عن عمر بن الخطاب رضى الله عنه قال: قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبىٍ فإذا امرأة من السبى تسعى إذ وجدت صبيًا في السبى أخذته فألزقته ببطنها فأرضعته.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أترون هذه المرأة طارحة ولدها في النار؟ قلنا: لا يا رسول الله فقال: الله أرحم بعباده من هذه بولدها"متفق عليه.
وروى عن أبى عبد الله البراثى أنه كان يقول: حملتنا المطامع على أسوإ الصنائع نذل لمن لا يقدر لنا على ضرر ولا على نفع، ونخضع لمن لا يملك لنا رزقًا ولا حياةً ولا موتًا ولا نشورًا فكيف أزعم أنى أعرف ربى حق معرفته وأنا أصنع ذلك، هيهات هيهات.