باب السنة
أسماء الله تعالى
محمد صفوت نور الدين
عن أبى هريرة رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"إن لله تسعة وتسعين اسمًا مائة إلا واحدا من أحصاها دخل الجنة".
-هذا الحديث الجليل يحمل بشارة عظيمة بالجنة لمن أحصى أسماء الله التسعة والتسعين. قال في معارج القبول: (والظاهر أن معنى حفظها وإحصائها هو معرفتها والقيام بعبوديتها، كما أن القرآن لا ينفع حفظ ألفاظه من لا يعمل به، بل إن المراق من الدين يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم) .
فمن أحصى من أسماء الله البصير هل يختبئ من الناس بمعصية الله الذى يعلم أنه يراه؟ ومن علم أن من أسمائه الرزاق فهل يطلب الرزق بغش أو سرقة أو رشوة وهو يؤمن أن الله هو الرزاق فكيف يطلب رزقه بمعصية؟ وهكذا من اعتقد في أسماء الله سبحانه استقامت أعماله وصلحت أحواله فدخل الجنة.
-وأسماء الله عز وجل توقيفية يراعى فيها الكتاب والسنة والإجماع فكل ما ورد في هذه الأصول وجب الأخذ به وما لم يرد لا يجوز إطلاقه على الله سبحانه وإن صح معناه أو أجازته العقول أو حكم به القياس.