فهرس الكتاب

الصفحة 14060 من 18318

القصص في كتاب الله:

قصة عزير

اعداد / عبد الرازق السيد عيد

الحمد لله مالك الملك، يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير، والصلاة والسلام على رسول الله البشير النذير، أما بعد:

فقد كثرت في بني إسرائيل الأعاجيب، ومن عجيب ما وقع فيهم الإماتة والإحياء، وقد مرَّ بنا شيء من ذلك في الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف هربًا من الموت، فأماتهم الله ثم أحياهم، وكذلك الذين طلبوا من موسى - عليه السلام - رؤية الله جهرة فأماتهم الله، ثم أحياهم.

ومن العجائب أيضًا إحياء الموتى وتكليمهم للأحياء، وقد وقع ذلك في قصة البقرة المشهورة، وقد تحدثنا عنها من قبل، وأيضًا ما رواه أحمد وأبو داود وغيرهم، وصححه الألباني في الصحيحة برقم (1209) عن جابر رضي الله عنه أن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال: «لو خرجت طائفة من بني إسرائيل حتى أتوا مقبرة من مقابرهم، فقالوا: لو صلينا ركعتين ودعونا الله عز وجل أن يخرج لنا رجلاً ممن قد مات نسأله عن الموت، قال: ففعلوا فبينما هم كذلك إذ أطلع رجل رأسه من قبر من تلك المقابر بين عينيه أثر السجود، فقال: يا هؤلاء ما أردتم إلى؟ فقد مت منذ مائة سنة، فما سكنت عني حرارة الموت حتى كان الآن فادعوا الله عز وجل يعيدني كما كنت» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت