تعال معي لنعرف السر
إعداد: محمد جمعة العدوي
رحمه الله
مهزلة النذور
الأخطبوط الصوفي الذي يهدد العقيدة .. أصبح الآن يهدد الكيان العام للمجتمع. إنه يخلق طبقة طفيلية تعيش عالة على المجتمع تمتص خيراته، وذلك كله باسم الدين .. ولقد فزع لهذه الظاهرة بعض أعضاء مجلس الشعب، فأثار هذه القضية داخل المجلس، فتحدث بكل أسى وحسرة عما يحصل عليه (الخلفاء) الذين تنصبهم الصوفية فقال ما نصه (يجب خفض المبالغ التي يحصل عليها الخلفاء من صناديق النذور بحيث لا يتعدى مرتب الواحد منهم مرتب الوزير حيث أن الخليفة يحصل على مرتب يصل إلى 1500 جنيه شهريًا ونقول .. باسم من يتقاضى الخليفة الصوفي هذا المبلغ الضخم؟ باسم الإسلام .. نطالب مجلس الشعب بإلغاء هذه الامتيازات التي تعيد إلى ذاكرتنا مهازل القرون الوسطى التي كان فيها رجل الدين الصليبي يحصل على ثروات طائلة باسم الدين لأنه الوسيط بين الله وعباده.
الآثار اليهودية في مصر
الإسلام هو الدين الوحيد الذي يعتبر الإحسان إلى أهل الكتاب جزءًا من تعاليمه. فهو يصون عقائدهم ودور عباداتهم من أن يمسها أحد بسوء ... ومن الأدلة على ذلك أن (موشى ساسون) سفير إسرائيل في مصر افتتح الندوة الخاصة بالمخطوطات الدينية الأثرية بمقر طائفة اليهود (القرائين) بالعباسية ... . اطلع أعضاء الندوة من اليهود على عدة نسخ من التوراة عمرها 1200 سنة مكتوبة بماء الذهب على رقائق من جلد الغزال. . كما وجدوا آثارًا عظيمة تتعلق بالدين اليهودي.