فهرس الكتاب

الصفحة 6676 من 18318

ملف العدد

المسلمون في آسيا الوسطى .. بين الماضي الكئيب والمستقبل المجهول

بقلم فضيلة الشيخ / عبد الحميد عبد الجبار الرحماني

رئيس مركز التوعية الإسلامية بنيودلهى - الهند

تطلق كلمة آسيا الوسطى في الغالب على ست جمهوريات إسلامية كانت تخضع للاستعمار الروسي تحت شعار الاتحاد السوفيتي سابقًا. وهى:

أوزبكستان، قازخستان، تركمانستان، قرغيزستان، طاجيكستان، وأذربيجان، وليس الوجود الإسلامي محصورًا في هذه الجمهوريات التي تضم اكثر من خمسين مليون مسلم بل هناك عدد غير قليل من المسلمين في داخل روسيا الاتحادية يقارب عددهم العشرين مليونًا بالإضافة إلى المسلمين الموجودين في جورجيا وأوكرانيا وروسيا البيضاء وغيرهم من الجمهوريات الخمس عشرة التي تمخضت عنها دولة الاتحاد السوفيتي المنهارة.

وقد تشرفت هذه المناطق بالإسلام منذ عهده الأول حيث إن الفتح الإسلامي شمل أذربيجان عام 18هـ في عهد الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضى الله عنه وواصل المسلمون توغلهم داخل المنطقة حتى فتحوا أرمينية ودربند وغيرها من البلدان حتى أتموا فتح بلاد القوقاز عام 38هـ في عهد الخليفة الراشد عثمان بن عفان رضى الله عنه.

ودخلت شعوب المنطقة في دين الله أفواجًا لما وجدت فيه من عدل وسماحة وحرية وما زال الإسلام ينمو ويتزايد في المنطقة، وبرع أهلها في العلوم الإسلامية، ومن منا لا يعرف الإمام محمد بن إسماعيل البخاري، والإمام الترمذى وأمثالهما من الجهابذة الذين ظهروا في تلك البلاد وخدموا دين الإسلام خدمة عظيمة.

معاناة المسلمين في تلك المنطقة قديما وحديثًا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت