فهرس الكتاب

الصفحة 10141 من 18318

باب السنة

تمني الموت

بقلم فضيلة الشيخ: محمد صفوت نور الدين

أخرج البخاري ومسلم عن أنس بن مالك رضي اللَّه عنه، قال النبي صلى الله عليه وسلم: (( لا يتمنين أحدكم الموت من ضر أصابه، فإن كان لا بد فاعلًا فليقل: اللهم أحيني ما علمت الحياة خيرًا لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرًا لي ) ). وأخرجا عن خباب بن الأرت رضي اللَّه عنه قال: نهانا النبي صلى الله عليه وسلم أن ندعو بالموت.

وأخرجا عن أبي هريرة رضي اللَّه عنه أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال: (( لا يتمنين أحدكم الموت، إما محسنًا فلعله أن يزداد خيرًا، وإما مسيئًا فلعله أن يستعتب ) ).

وأخرج مسلم في (( صحيحه ) )عن همام بن منبه (1) قال: هذا ما حدثنا أبو هريرة عن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، فذكر أحاديث منها: وقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: (( لا يتمنين أحدكم الموت، ولا يَدْعُ به قبل أن يأتيه، إنه إذا مات أحدكم انقطع عمله، وإنه لا يزيد المؤمن عمره إلا خيرًا ) ).

وأخرج البخاري ومسلم عن عبادة بن الصامت عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( من أحب لقاء اللَّه أحب اللَّه لقاءه، ومن كره لقاء اللَّه كره اللَّه لقاءه ) ). قالت عائشة رضي اللَّه عنها: يا نبي اللَّه، أكراهة الموت؟ فكُلّنا يكره الموت، قال: (( ليس ذاك، ولكن المؤمن إذا حضره الموت بشر برضوان اللَّه وكرامته، فليس شيء أحب إليه مما أمامه، فأحب لقاء اللَّه فأحب اللَّه لقاءه، وإن الكافر إذا حُضر بُشِّر بعذاب اللَّه وعقوبته، فليس شيء أكره إليه مما أمامه، كره لقاء اللَّه وكره اللَّه لقاءه ) ).

فالأحاديث السابقة جاء فيها النهي عن تمني الموت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت