فهرس الكتاب

الصفحة 3594 من 18318

نحن والأولياء

بقلم: محمد الحسن عبد القادر

رئيس جماعة أنصار السنة المحمدية بكسلا- السوادن

نشرنا في العدد الماضي الجزء الأول من هذا المقال حيث أوضح كاتبه عقيدة أنصار السنة المحمدية نحو الأولياء وكراماتهم، وتوقفنا عند مثلين من الكرامات والحكايات التي يروجها المتصوفة لمشايخهم وتنكرها شريعة اللَّه عز وجل. ونواصل في الجزء التالي من المقال نشر بعض هذه الكرامات والحكايات المزعومة من واقع مؤلفاتهم.

التوحيد

3 -من كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل للجيلاني صفحة 19، 20 (هذه الأبيات من قصيدة طويلة وليست مسلسلة) :

لي الملك في الدارين ولم أرد فيهما ... سواي فأرجو فضله أو فأخشاه

ولا قبل من قبلي فالحق شأنه ... ولا بعد من بعدي فأسبق معناه

وقد حزت أنواع الكمال وإنني ... جمال جلال الكل ما أنا إلا هو

وأني رب للأنام وسيد ... جميع الورى إسمى وذاتي مسماه

لي الملك والملكوت نسجى وصنعتي ... لي الغيب والجبروت مني منشاه

فماذا أبقى الجيلاني لله سبحانه وتعالى من صفات الكمال والجلال؟ فإذا قلنا لإخواننا المسلمين إن هذا كفر وشرك وزندقة وخروج عن الإسلام نكون أنكرنا كرامات الأولياء؟

4 -من كتاب ترجمة المناوي لأبي يزيد البسطامي ولطائف المنن والأخلاق ج 1 صفحة 125، 126.

يقول أبو يزيد البسطامي عن نفسه (سبحاني ما أعظم شأني. تاللَّه إن لوائي أعظم من لواء محمد، ولئن تراني مرة خير لك من أن ترى ربك ألف مرة) .

5 -من ديوان تاج السر للطريقة الختمية.

يقول في صفحة 67:

رأيت العرش والكرسي جميعا ... وما في اللوح من خط وشكل

جميع عوالم الدنيا أراها ... كخردلة وذا من فضل فضلي

بلاد اللَّه في حكمي وطوعي ... أقدم من أشاء والقول قولي

ويقول في نفس الديوان صفحة 68:

مريدي لا تخف مهما تنادي ... سريعا في الإغاثة لا كمثلي

مريدي لا تخف نادى باسمي ... فإني حاضر اسمع لقولي

ويقول أيضا في صفحتي 139، 140:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت