فهرس الكتاب

الصفحة 9396 من 18318

فضيلة الشيخ / جابر بن محمد مدخلي

المشرف العام على التوعية في مكة المكرمة

· زبيد بن الحارث اليامي الكوفي الهمداني، أحد الأعلام من صغار التابعين، تُوفي سنة 122.

· قال عنه يحيى القطان: زبيد ثبت، وقال أبو حاتم وغيره: ثقة، وقال شعبة: ما رأيت رجلًا خيرًا من زبيد، وقال سعيد بن جبير: لو خيرت من ألقى الله في مسلاخه لاخترت زبيد اليامي، وقال مجاهد: أعجب أهل الكوفة إلى أربعة، فذكر منهم زبيدًا.

· ويقول إسماعيل بن حماد: كنت إذا رأيت زبيدًا مقبلًا من السوق وجف قلبي، ويقول ابن شبرمة: كان زبيد يجزئ الليل ثلاثة أجزاء، جزء عليه، وجزئين على ابنيه عبد الله وعبد الرحمن، فكان هو يصلى، ثم يقول لأحدهما: قم فصل، فإن تكاسل صلى جزأه، ثم يقول للآخر: قم فصل، فإن تكاسل أيضًا صلى جزأه، فيصلي الليل كله، وكان زبيد إذا كانت ليلة مطيرة طاف على عجائز الحي، ويقول لهم: ألكم في السوق حاجة.

· كان زبيد مؤذن مسجده، فكان يقول للصبيان وهو في طريقه إلى المسجد: تعالوا فصلوا أهب لكم جوزًا، فكانوا يصلون، ثم يحيطون به ليعطيهم جوزًا، فيقال له في ذلك فيقول: وما عليَّ أن أشتري لهم جوزًا بخمسة دراهم ويتعودون الصلاة.

· في حياة زبيد دروس وعبر لمن أراد أن يسعي في تحقيق صلاح نفسه وتقويمها وتهذيبها بمزيد من العبادة والطاعة، وكذلك إصلاح غيره بالتوجيه والتذكير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والتواصي بالحق، والتواصي بالصبر، والتعاون على البر والتقوى.

· فقد برزت في حياته ثلاث خصال من الصفات الحميدة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت