تركز جريدة الأخبار القاهرية هذه الأيام على موضوع (( الحكم بما أنزل الله ) )حيث يكتب لها من يحملون بعض الألقاب مثل (مستشار) و (دكتور) مما قد يوحي للقراء بأنهم متخصصون فيما يكتبون.
وقد نهجت الجريدة في هذا الشأن نهجًا غريبًا مريبًا، حيث تبلورت أفكار من يكتبون لها على أن نظام الحكم الحالي مطابق تمامًا لما أراده الله، وأن الحكومة الإسلامية الرشيدة التي يريدها الله هي التي تحكم باسم الشعب وبالطريقة التي يراها الشعب مناسبة لزمانه، وأن حكومة الله لا تكون إلا في زمن الرسل والأنبياء فقط.
وقد أرسلت عدة ردود على هذه المقالات لنفس جريدة الأخبار ولكنها لم تقم بنشرها، رغم أنها نشرت مقالاتها في صفحة (الرأي للشعب) التي تزعم فيها أنها مفتوحة لكل الآراء والاتجاهات.
إن عدم قيام الجريدة بنشر هذه الردود يدعونا للقول بأن هذه المقالات تقصد تشكيك المسلمين في جدية تطبيق شريعة الله في الأرض .. وقد تكون مؤامرة ترمي إلى إسكات صوت المطالبين بتحكيم شرع الله.
وبعون الله وفضله ستقوم مجلة التوحيد بالرد على مقالات التشكيك، ورد هذه الشبهات التي أثارها كتاب جريدة الأخبار حول قضية الحكم بما أنزل الله.
وفي هذا العدد من (( التوحيد ) )يجد القارئ مقالين أحدهما بعنوان (المستشار الرافض) كتبه الأستاذ محمد جمعه العدوي، والآخر بعنوان (رد الشبهات حول نظام الحكم في الإسلام) كتبه الأستاذ علي محمد قريبه.
ونسأل الله أن يعيننا وأن يرزقنا الإخلاص في القول والعمل.
رئيس التحرير