فهرس الكتاب

الصفحة 1567 من 18318

من أحسن ما قرأت:

دمعة على الإسلام

للأستاذ: محمد عبد الرحمن السحرتي

كتب الأستاذ الأديب مصطفى لطفي المنفلوطي رحمه الله يقول:

كتب إلى أحد علماء الهند كتابا يقول فيه إنه اطلع على مؤلف ظهر حديثا بلغة (التأميل) وهى لغة الهنود الساكنين بناقور وملحقاتها بجنوب مدراس. موضوعه تاريخ حياة السيد عبد القادر الجيلاني. وذكر مناقبة وكراماته فرأي فيه من بين الصفات والالقاب التي وصف بها الكاتب السيد عبد القادر ولقبه بها صفات وألقابا هى بمقام الألوهية أليق منها بمقام النبوة. فضلا عن مقام الولاية كقوله: (سيد السموات والأرض) و (النفاع الضرار) و (المتصرف في الأكوان) و (المطلع على أسرار الخليقة) و (محيي الموتى) (مبرئ الأكمة والأبرص) و (الرافع الواضع) و (أمره من أمر الله) و (ما حى الذنوب) و (دافع البلاء) و (صاحب الشريعة) و (صاحب الوجود التام) إلى كثير من أمثال هذه النعوت والالقاب. ويقول الكاتب إنه رأي في ذلك الكتاب فصلا يشرح فيه المؤلف الكيفية التي يجب أن يتكيف بها الزائر أن يتوضأ وضوءا سابغا ثم يصلي ركعتين بخشوع واستحضار ثم يتوجه إلى تلك الكعبة المشرفة. وبعد السلام على صاحب الضريح المعظم يقول: (يا صاحب الثقلين أغثني وأمدني بقضاء حاجتي وتفريج كربتي!) ، (أغثني يا محيي الدين عبد القادر! أغثني يا أباد شاه عبد القادر! أغثني يا خوجا عبد القادر!) ، (يا حضرة الغوث الصمداني يا سيدي عبد القادر الجيلاني! عبدك ومريدك مظلوم عاجز محتاج إليك في جميع الأمور في الدين والدنيا والآخرة!) أعوذ بالله من هذا الشرك والكفر!، ويقول الكاتب أيضا: إن في بلدة (ناقور) في الهند قبرا يسمى (شاه الحميد) وهو أحد أولاد السيد عبد القادر كما يزعمون وإن الهنود يسجدون بين يدي ذلك القبر سجودهم بين يدي الله وإن في كل بلد من بلدان الهند وقراها مزارا يمثل السيد عبد القادر. فيكون القبلة التي يتوجه إليها المسلمون في تلك البلاد، والملجأ الذي يلجئون إليه في حاجاتهم).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت