قبل الطبع:
التآمر الدولي ... والتخاذل الإسلامي
بقلم / جمال سعد حاتم
تستعد النخبة الدولية برئاسة يهود أمريكا لتوجيه ضربة جديدة إلى كل ما هو عربي وإسلامي، فالتهديدات تخرج من أباطرة اليهود في أمريكا مهددة بضرب العراق لرفضه التعاون مع جواسيس الموساد الإسرائيلي برئاسة اليهودي ريتشارد بتلر رئيس ما يسمى باللجنة الدولية لنزع أسلحة الدمار الشامل العراقية، والمفتش الدولي (سكوت ريتر) الذي اعترف بأنه عميل للمخابرات الإسرائيلية، والدول الغربية بزعامة أمريكا وبريطانيا والتي تآمرت على الشعب المسلم في كوسوفا، وأعطت الفرصة للصرب الخنازير لقتل وتشريد المسلمين هناك ... والحصار الدولي المفروض على ليبيا، والتهديد بضرب ليبيا، والأزمة المفتعلة بين تركيا وسوريا والحشود العسكرية التركية على الحدود السورية بحجة مساندة سوريا لحزب العمال الكردستاني، والتوتر بين إيران وأفغانستان وتأزم الموقف بينهما والتهديد بنشوب حرب على الحدود بين الدولتين!!
وقصة مونيكا - كلينتون - ليست ببعيد ولا تزال آثارها ماثلة، ومحاولة تحسين صورة كلينتون أما الرأي العام العالمي، حتى لو كان ذلك على حساب الشعوب العربية والإسلامية، وليس بخافٍ على محللي الأحداث والمراقبين بأن قضية مونيكا هي صناعة يهودية تم إثارتها في توقيت معين يخدم مصالح اليهود، فالناظر إلى الأحداث يجد أن كلينتون قد بدا وأنه يتحلل من الضغوط اليهودية، وخاصة أنه لم يعد بحاجة إلى أصوات اليهود، فتم إثارة قضية مونيكا.