فهرس الكتاب

الصفحة 9526 من 18318

ومن المفارقات الغريبة أنه في الوقت الذي كانت تذاع فيه اعترافات كلينتون حول تلك القضية في نفس التوقيت يلقي الرئيس الأمريكي كلمة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة والتي يشيد فيها بدون سبب ظاهر وواضح بالإسلام والمسلمين قائلًا: إن الإسلام دين حضاري، وأنه لا علاقة للإسلام بالإرهاب، والدليل على ذلك أن الإسلام يعتبر من أكثر الديانات انتشارًا في أمريكا وإقبال الناس يتزايد على الدخول في الإسلام - إلى هنا والكلام لكلينتون - وعلامة استفهام كبيرة أمام كلماته يخفف من وجودها ما أعلن عن سبب هذا الحديث المفاجئ وإشادته بالإسلام بأنه لسببين: الأول؛ هو ما أشيع أن ابنة الرئيس كلينتون كانت على وشك الدخول في الإسلام، وقد حدثته وحدثت أمها هيلاري كلينتون كثيرًا عن الإسلام، والسبب الثاني؛ هو ملاعبة اليهود، والتأكيد على أن موضوع مونيكا لم يضع كلينتون تحت السيطرة الكاملة لليهود، وما كان توقيع اتفاق الاستسلام الفلسطيني اليهودي ببعيد.

ولسنا في مجال تحليل للاتفاق الذي كان توقيعه ثمرة للتخاذل العربي الإسلامي الذي جعل المفاوض الفلسطيني بين فكي كماشة.

ومازلنا ننتظر والأحداث تدور من حولنا ... فإلى متى نحن جالسون؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت