ومن المفارقات الغريبة أنه في الوقت الذي كانت تذاع فيه اعترافات كلينتون حول تلك القضية في نفس التوقيت يلقي الرئيس الأمريكي كلمة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة والتي يشيد فيها بدون سبب ظاهر وواضح بالإسلام والمسلمين قائلًا: إن الإسلام دين حضاري، وأنه لا علاقة للإسلام بالإرهاب، والدليل على ذلك أن الإسلام يعتبر من أكثر الديانات انتشارًا في أمريكا وإقبال الناس يتزايد على الدخول في الإسلام - إلى هنا والكلام لكلينتون - وعلامة استفهام كبيرة أمام كلماته يخفف من وجودها ما أعلن عن سبب هذا الحديث المفاجئ وإشادته بالإسلام بأنه لسببين: الأول؛ هو ما أشيع أن ابنة الرئيس كلينتون كانت على وشك الدخول في الإسلام، وقد حدثته وحدثت أمها هيلاري كلينتون كثيرًا عن الإسلام، والسبب الثاني؛ هو ملاعبة اليهود، والتأكيد على أن موضوع مونيكا لم يضع كلينتون تحت السيطرة الكاملة لليهود، وما كان توقيع اتفاق الاستسلام الفلسطيني اليهودي ببعيد.
ولسنا في مجال تحليل للاتفاق الذي كان توقيعه ثمرة للتخاذل العربي الإسلامي الذي جعل المفاوض الفلسطيني بين فكي كماشة.
ومازلنا ننتظر والأحداث تدور من حولنا ... فإلى متى نحن جالسون؟!