مع الطب
حقوق المرضى
بقلم
د/ إبراهيم الشربيني
-قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"حق المسلم على المسلم خمس:"رد السلام، وعيادة المريض، واتباع الجنائز، وإجابة الدعوة، وتشميت العاطس" (1) ."
وفى حديث البراء أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم باتباع الجنائز وعيادة المريض (2) . وقال صلى الله عليه وسلم:"عودوا المرضى .." (3) .
وعن أبى هريرة رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن الله عز وجل يقول يوم القيامة: يا ابن آدم مرضت فلم تعدنى. قال: يا رب كيف أعودك وأنت رب العالمين؟ قال: أما علمت أن عبدى فلانًا مرض فلم تعده أو ما علمت أنك لو عدته لوجتنى عنده" (4) الحديث.
وعن ثوبان رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن المسلم إذا عاد أخاه المسلم لم يزل في خُرفة الجنة حتى يرجع" (5) .
قال الحافظ في الفتح (6) : [خُرفة الجنة هى الثمرة إذا نضجت، شبه ما يحوزه عائد المريض من الثواب بما يحوزه الذى يجتنى الثمر، وقيل: المراد بها هنا الطريق، والمعنى أن العائد يمشى في طريق تؤديه إلى الجنة والتفسير الأول أولى، فقد جاء عند مسلم قيل: يا رسول الله وما خرفة الجنة؟ قال:"جناها"] أهـ.
قال صلى الله عليه وسلم:"إذا عاد المسلم أخاه مشى في خرافة الجنة حتى يجلس، فإذا جلس غمرته الرحمة، فإن كان غدوة صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يمسى وإن كان مساءً صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يصبح" (7) .
وقال صلى الله عليه وسلم:"من عاد مريضًا ناداه منادٍ من السماء: طبت وطاب ممشاك وتبوأت من الجنة منزلًا" (8) .
قال العلامة الشوكانى - رحمه الله: -